‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات جماعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إصدارات جماعية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 يونيو 2021

تاريخ الإمراطوريات من خلال الخرائط في عدد خاص مشترك بين صحيفتي "La vie" و "Le Monde"



لأزيد من 6000 عام، شكلت دينامية الإمبراطوريات تاريخ هذا الكوكب، ولدت إمبراطوريات في جميع مناطق العالم تقريباً، ثم تلاشت، وأحياناً انبعثت من جديد. وقد تميز بعضها بتوسعها الجغرافي كالإمبراطورية الفارسية مثلا التي امتدت عام 500 قبل الميلاد من نهر السند إلى بحر إيجة بما فيها مصر؛ بينما تميزت أخرى بتراثها العظيم الذي خلفته وراءها حتى بعد سقوطها بوقت طويل كروما مثلا، من خلال ثقافتها وفنونها ونواميسها؛ بينما فرضت إمبراطوريات أخرى وزنها في كتابة تاريخ العالم مثل الصين بسبب طول عمرها الذي استمر لأكثر من ألفي عام. أو بسبب الدعم الروحي والخلفية الدينية مثل الإمبراطوريات الإسلامية التي خلفت بعضها البعض بين المغرب وآسيا الوسطى، بالإضافة إلى الإمبرياليات الحديثة والتوسع الاستعماري الأوروبي.

وحتى في عصرنا اليوم، يبدو هذا الموروث حاضرا بقوة، لكن بأشكال جديدة، من خلال إمبراطوريات "اقتصادية" أو "رقمية" أو "إعلامية". هذه التحولات الدلالية والصيغ العولمية الحديثة هزت أركان الدولة القومية لدرجة كثر فيها التساؤل عمن يملك السلطة؟

لفهم هذا العالم حيث تولد من جديد شغف البحث عن الهوية والحنين إلى النوستالجيات الإمبراطورية، قدمت صحيفتي "La vie" و "Le Monde" هذا العدد الخاص (يناير 2019) عن تاريخ الإمبراطوريات، وهو عمل جماعي باللغة الفرنسية يقع في 186 صفحة، دبجه مجموعة من المختصين، يعيد قراءة المواد المصدرية المتاحة ومنها 200 خريطة أصلية توضح إلى حد كبير التطور الزمني للخريطة السياسية والحدود الجغرافية العالمية، بما فيها المخاضات والتحولات المعاصرة.

·       الفهرس:

  • QU'EST-CE QU'UN EMPIRE?
  • L'INVENTION DES EMPIRES
  • LES EMPIRES MUSULMANS
  • L'EUROPE IMPERIALE
  • LES EMPIRES COLONIAUX
  • FIN OU RENOUVEAU DES EMPIRES?

·         رابط لتحميل محور الإمبراطوريات الإسلامية (32 صفحة):

https://drive.google.com/file/d/1EOIOnIIPd-_ALPDTqg0Blg5mYFzjRp7E/view?usp=sharing

 



الثلاثاء، 1 سبتمبر 2020

مجلة التواصل اللساني



مجلة دولية محكمة في اللسانيات وهندسة اللغات الطبيعية، تنشر الأبحاث العلمية المحكمة في مختلف فروع اللسانيات العامة، مع التركيز على مجال الهندسة اللسانية، وخاصة منها العربية. تنشر الأبحاث بثلاث لغات: العربية والفرنسية والإنجليزية، وهي معترف بها في العديد من الجامعات في العالم، عربية وأجنبية، وقد بدأ صدور مجلدات المجلة منذ سنة 1989، في كل مجلد عددان، بالإضافة إلى بعض الملاحق.
يدير المجلة أ. د/ محمد الحناش (جامعة سيدي محمد بن عبد الله -فاس)، وتشرف عليها هيئة دولية من أعرق الجامعات في العالم، من أمريكا وفرنسا وكندا وبريطانيا، ومن العالم العربي: المغرب ومصر وسوريا والأردن والإمارات وتونس وغيرها، وهم يمثلون خيرة المتخصصين في اللسانيات العامة والحاسوبية، سواء على مستوى التنظير أو على مستوى الممارسة.

رابط تحميل المجلد 2 / العدد 1 / 1990م:

رابط تحميل الملحق الخاص بندوة "استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات" 1993:

رابط تحميل المجلد 19 / العدد 1-2 / 2018:




الأحد، 23 أغسطس 2020

أي دور للمؤرخ في فهم أزمة كورونا؟


تقديم:
بعدما اكتسب فيروس كورونا المستجد طابعه الكوني، أغلقت مختلف دول العالم حدودها، وأخضعت شعوبها لتدابير وقائية صارمة على رأسها الحجر الصحي، الذي ألزم الناس بيوتهم وسط المخاوف من التعرض للإصابة بالوباء. في هذه الظروف، لم يعد العالم فقط أمام أزمة صحية، بل أمام أزمة كبرى متعددة المستويات، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ونفسيا...، الشيء الذي حرك المتخصصين في مختلف المجالات لمناقشة مظاهر الأزمة وتداعياتها الحالية والمستقبلية، وذلك بدرجة متفاوتة اختلفت حسب قوة كل مظهر من مظاهرها.
وإذا كان التفاعل الآني مع الأحداث الكبرى في العالم مألوفا من طرف المتخصصين في بعض الحقول المعرفية، كالاقتصاد والقانون وعلم النفس والاجتماع والعلوم السياسية وغيرها، فإن الانطباع السائد بخصوص حقول أخرى مثل حقل التاريخ، يجعلنا أمام فكرة سائدة تعتبر المؤرخ غير معني بالتفاعل مع الحدث الآني، وهو ما قد ينطبق على أزمة كورونا الحالية. ومن هنا تأتي مشروعية السؤال: أي دور للمؤرخ في فهم أزمة كورونا؟
لا يتعلق الأمر بمحاولة فهم الأزمة لذاتها، لأن الأمر ينطوي على مخاطر منهجية بالنسبة للمؤرخ، أهمها خطر التفسير بالاستناد على معطيات ظرفية قابلة للتغير في أي لحظة. بل بمحاولة فهم تداعيات الأزمة على مختلف المستويات انطلاقا من الأزمات المماثلة التي عرفها التاريخ، فتفسير عدم انضباط المجتمع لتدبير وقائي معين، قد يجد نفسه في خلفية ثقافية تشكل امتدادا لبنية تشكلت على مدى عقود أو قرون (قدرية الإصابة على سبيل المثال)، وتدخل الدولة لتعزيز حضورها في المجتمع عبر رجال السلطة، يحيلنا على أدوار ثابتة للدولة وبنفس الآليات في أزمات مماثلة خلال فترات تاريخية سابقة. ومحاولة استشراف مستقبل العلاقات بين الدول، يجعل من المعطى التاريخي عاملا مهما في تحديد طبيعة التحول الذي قد تفرزه أزمة كورونا على هذا المستوى. كما أن غياب تمثل المجتمع لحالة الوباء الكوني، يجعل المؤرخ مؤهلا أكثر من غيره لتشكيل هذا التمثل لدى المجتمع، انطلاقا من قدرته على استحضار أزمات الماضي واستخلاص معالمها بما يتوفر عليه من أدوات منهجية. كل هذا مع التأكيد على أن هناك من الباحثين، من سيرى بأن مساهمة المؤرخ قد لا تفضي بالضرورة إلى فهم يذكر للأزمة إلا بعد مرورها بفترة وظهور كل التفاصيل المرتبطة بها.
إن المساهمات التي قدمها بعض المؤرخين في النقاش الدائر اليوم، سواء تعلق الأمر بالندوات التفاعلية على الأنترنيت والتي عوضت الندوات الحضورية الفعلية للباحثين، أو تفاعلات المؤرخين مع وسائل الإعلام وغيرها، هي مساهمات تستحق توثيقها في كتاب جماعي، نظرا لأهميتها في تحديد طريقة تفاعل المؤرخ مع حدث آني كوني، لم يسبق أن خلف نفس التأثير على كل شعوب العالم في نفس المرحلة الزمنية. وهو ما قد يعطي للأجيال اللاحقة من الباحثين فكرة عن الزوايا التي يمكن للمؤرخ من خلالها أن يتفاعل مع الأحداث المماثلة، أخذا بعين الاعتبار أن حدثا بهذه الخصوصيات وبطابعه الكوني قد يتكرر أكثر من مرة، وقد لا يتكرر أبدا.
لا يتعلق الأمر في هذا الكتاب الجماعي بدراسات أكاديمية تتعلق بتاريخ الأوبئة في المغرب والعالم، بقدر ما هي مقالات تأملية لعينة من المؤرخين الذين ينتمون إلى أجيال مختلفة ومباحث تاريخية متنوعة، الهدف منها الإجابة على السؤال المطروح بخصوص دور المؤرخ في فهم الأزمة إلى جانب المتخصصين في الحقول المعرفية الأخرى، وكذلك توثيق التفاعل الآني للمؤرخ معها، والذي يهدده خطر التواري خلف ما سيكتبه المؤرخون بعد اكتمال الصورة وعودتهم إلى مكانهم الذي يراه البعض طبيعيا بعد توفر المسافة الزمنية الكافية مع الحدث.
انطلقت الأجوبة على السؤال المطروح في هذا الكتاب من زوايا متعددة، فابراهيم القادري بودشيش ذهب إلى أن دور المؤرخ في فهم أزمة كورونا يتحدد آنيا في محاولة بناء عتبة الفهم الأولي للأزمة، عبر مجموعة من الترتيبات النظرية والإجرائية، بينما اختار محمد حبيدة وضع أزمة كورونا في سياق المقارنة مع وباء الكوليرا لإبراز الانتقال من الحدود البيولوجية إلى العولمة الفيروسية. فيما فضل عبد الواحد أكمير الانطلاق من زاوية تأثير الجوائح على الدولة والحضارة لاستشراف تأثير وباء كورونا على البنيات السياسية للدول والحضارات. أما الطيب بياض فبقي وفيا لانشغالاته المنهجية المتعلقة بالتاريخ الراهن، وطرح مسألة التاريخ بين الجدوى والموضوع وآليات الاشتغال. واختار محمد الأزهر غربي العودة لسياقات الأوبئة عبر وضع وباء كورونا في سياقه التاريخي إسوة بالأوبئة المماثلة التي عرفها التاريخ. وكان تاريخ الفلسفة حاضرا عبر ميشيل باسيل عون الذي حاول رصد دور أزمة كورونا في استنهاض العقل الإنساني، بينما حاول أسامة الزوكاري فهم مسألة العودة إلى الفردانيات في زمن الوباء. وكانت البضاوية بلكامل واضحة في طرح سؤالها حول جدوى العودة إلى التاريخ لفهم ما يجري خلال أزمة كورونا. وقدم محمد مزيان ملاحظات أولية حول علاقة المؤرخ بكوفيد 19. أما سعيد الحاجي فقد اختار إبراز دور التاريخ في فهم وتفسير السلوك التضامني للدولة والمجتمع خلال أزمة كورونا.
وقد ختمنا هذا العمل الجماعي بقراءة في المعطيات الإحصائية والتجارب العلاجية المتعلقة بوباء كورونا إلى حدود تاريخ صدور الكتاب، والتي أنجزها إبراهيم أوباها والحسين المكحول وامبارك اركوكو، لكي يكون القارئ أمام صورة واضحة لطبيعة الوضع الوبائي الذي استلزم انخراط المؤرخ إلى جانب غيره من المتخصصين في محاولة فهم الأزمة.
إجمالا، فإن هذا العمل الجماعي يسعى إلى تقديم فكرة محورية تتمثل في ضرورة توثيق حضور المؤرخ في الأحداث الراهنة، والتشجيع على مراكمة ما يرتبط بهذا الحضور، فالمؤرخ وإن كان يضطلع بمهمة كتابة التاريخ انطلاقا من مسافة معينة، سواء كانت زمنية أو منهجية، فإن هذا لا يعني غياب إمكانية تفاعله مع الحاضر بقدر تفاعله مع الماضي.
وفي الختام، أود التعبير عن امتناني وشكري للأساتذة الذين دعموا فكرة هذا العمل، وأخص بالذكر الأستاذ عبد الرحيم العلام منسق المجلس العلمي لمركز تكامل للدراسات والأبحاث، والمؤرخ المغربي الأستاذ الطيب بياض على مقترحاته القيمة ومواكبته للعمل منذ بداية إنجازه على أرضية الندوة التفاعلية التي نظمها المركز في نفس الموضوع، وكذلك المؤرخ المغربي الأستاذ إبراهيم القادري بودشيش على تصويباته وتوجيهاته الدقيقة، إضافة إلى كل الأساتذة المشاركين بمقالاتهم، والذين شجعوا فكرة التأسيس لكتابات تفتح باب النقاش حول التاريخ الآني وأهميته. والشكر موصول أيضا إلى باقي أعضاء الفريق الذي انتدبه المركز للإشراف على هذه السلسلة، الأساتذة: دة، نجاة عماري، د. حفيظ هروس، د. ربيع أوطال. وكذلك مصمم الغلاف السيد عبد الخالق الطلال ومطبعة قرطبة بأكادير.
[سعيد الحاجي]


رابط تحميل الكتاب:

الخميس، 23 أبريل 2020

تقرير حالة الدين والتدين في المغرب 2015-2017



يضع مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث رهن إشارتكم نسخة رقمية مجانية من إصدارها لسنة 2018 "تقرير حالة الدين والتدين في المغرب 2015-2017" للتحميل أو التصفح المباشر بصيغة PDF.
الكتاب من تنسيق وتحرير الباحث منتصر حمادة، يقع في 458 صفحة عن منشورات دار التوحيدي ومنشورات دار الأمان، شاركت فيه نخبة من الأقلام البحثية المتخصصة من خلال المواضيع التالية:
·       عادل الطاهري: الدّين والتديّن: مدخلٌ نظريّ.
·       حسام هاب: مؤسسة إمارة المؤمنين: صيانة تديّن ودبلوماسية دين.
·       عمر العمري: المؤسسات الدينية ومقتضى "الأمن الروحي".
·       أيوب الطاهري: الطرق الصوفية: ومقتضى تثمين إرث روحي.
·       محمد قنفودي: تحولات التيار السلفي في المغرب.
·       عبد الرحمن الأشعاري: الإسلاميون المغاربة: الانتشار والانتظارية.
·       إبراهيم الصغير: الشيعة والتشيع في المغرب: المعالم والأداء.
·       محمد المدلاوي: الرافد العبري في الدستور والهوية المغربية "عناصر معرفية".
·       عبد الفتاح نعوم: السياسات العامة اتجاه تديّن مغاربة الخارج.
·       فاطمة حاتم: تديّن الهامش في المغرب.
·       يوسف الكلاخي: التديّن الشبابي "أشكاله ومصادره".
·       مراد لمخنتر: حالة اللادينية في المغرب.
·       عبد القادر فلالي: قضايا «التطرف العنيف» في المراكز البحثية.
·       منتصر حمادة: خلاصات أولية حول حالة الدين والتديّن في المغرب
رابط التحميل: